شهداء الصلاة

فاجعة القديح.. نتاج التحريض الطائفي

بإسم شباب الحراك نتقدم بالعزاء لعوائل شهداء المحراب ، ونهنئهم على اللحوق بركب الشهداء فهؤلاء الشهداء اختار لهم الله سبحانه وتعالى شهادة يغبطون عليها فهم استشهدوا في محراب صلاتهم في يوم الجمعة في يوم ميلاد سيد الشهداء عليه السلام في وقت الصلاة فهل هناك اسعد منهم ؟

عندما كان الغيارى من اهل العوامية يحرسون البلد ليل نهار ويقفون كل شخص غريب ويتحققون من هويته ومقصده ، كانت هناك اصوات تتعالى وتسب وتتهكم على اولئك الشباب ، وعلى عملهم.

ولو كان في القديح مثل شباب العوامية يسهرون ليل نهار على حماية بلدتهم لما استطاع ذلك السعودي الارهابي اقتحام مسجد في وضح النهار وتفجير نفسه وسط المصلين.

ماحدث من عمل ارهابي في بلدة القديح يتحمل مسؤليته النظام السعودي اولا واخيرا ، ومن قام بتنفيذ هذه الجريم هو وزير الداخلية، والا هل يعقل ان يتسلل هذا الارهابي بحزامه الناس الى قرية محاطة بنقاط التفتيش؟.

اين كان شرطة بن نايف عندما دخل هذا المجرم الى القطيف؟

هل هذه النقاط وضعت فقط لرصد ابناء القطيف والنيل منهم والتنكيل بهم؟.

بالامس كانت الدالوة واليوم القديح وغدا.. الله يعلم.

الى متى نبقى مكتوفي الأيدي حول ما يدار ويحاك ضدنا؟

النظام السعودي قتل من الشيعة العشرات، مرة بحجة انهم ارهابيون، ومرة بحجة انتقاما لمقتل رجل أمن، وأخرى يبعثون لنا انتحاري!! مرة بسلاح ناري وأخرى بحزام ناسف لقتلنا.

نحن في الحراك الشعبي نحمل مسؤولية هذا العمل الإرهابي سعود بن نايف أيضاً فعندما يصف الشيعة بأنهم أحفاد ابن سبأ فماذا نتوقع من مرتزقته غير النيل منا.

وهنا اوجه ندائي لأهلنا في القطيف عامة علينا ان نتحمل مسؤولية أمن مناطقنا فما حك جلدك مثل ظفرك، وعلى الشباب تشكيل لجان مناوبة لحراسة مناطقهم ليل نهار وعلى الأهالي التعاون معهم.

كما اشدد على أهلنا في العوامية من أخذ الحيطة والحذر من قيام النظام السعودي بعمليات ارهابية ينفذها في العوامية ، وارجوا من اخواننا مواصلة عملهم والتشديد في حراسة العوامية ليل نهار ، ومراقبة مداخل العوامية وعلى الأهالي مساعدتهم في عملهم .

وفي الختام نرجوا من اهلنا في القديح ان لا يرتكبوا الخطأ نفسه الذي حدث لشهداء الدالوة ويلفوا شهداء الإرهاب الطائفي السعودي بعلم الاحتلال.

فشهداء الدالوة قتلوا ليلة العاشر من محرم الذي يصادف ليلة استشهاد أبي الشهداء الامام الحسين عليه السلام واليوم كذالك يصادف ميلاد أبي الاحرار الامام الحسين عليه السلام وهذه رسالة من السماء تدعوكم بالاقتداء بالإمام الحسين والثورة ضد آل سعود واسقاط نظامهم الظالم فعلينا ان نعلن الثورة ضد هذا النظام. وعلينا في تشيع الشهداء ان يكون الهتاف الموحد هو “الموت لآل سعود”.

الشيخ حسن الصالح
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى