الرئيسية - الأخبار - هبوط فائض ميزان تجارة الخارجية في “السعودية”

هبوط فائض ميزان تجارة الخارجية في “السعودية”

مرآة الجزيرة

تزامناً مع مرور “السعودية” في ضائقة إقتصادية خانقة بيّنت الهيئة العامة للإحصاء هبوط فائض ميزان تجارة الخارجية (النفطية وغير النفطية) بنسبة 20.8% على أساس سنوي، في أول 9 أشهر من 2019.

وبحسب البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء في “السعودية” بلغ فائض الميزان التجاري 90.5 مليار دولار خلال العام الحالي، بعدما كان فائض الميزان التجاري قد بلغ خلال عام 2018، نحو 114.2 مليار دولار.

البيانات أوضحت أيضاً أن قيمة الصادرات السلعية لا سيما النفطية وغير النفطية منها، انخفضت بنسبة 9.3%، إلى 197.1 مليار دولار، بينما ارتفعت الواردات 3.5%، إلى 106.6 مليار دولار وأيضاً هبطت قيمة الصادرات “النفطية” “للسعودية”، خلال الفترة المذكورة، بنسبة 10.3%‏، إلى 152.8 مليار دولار.

الجدير بالذكر أن العجز الإقتصادي في “السعودية” آخذ بالتفاقم الأمر الذي قد يتبعه انهيارات في مجال القطاع الخاص لا سيما في إغلاق الشركات التجارية وهو ما بدأ يحصل بالفعل، إذ أن الرياض توقعت ارتفاع عجز الميزانية في 2020 إلى 49.86 مليار دولار من 34.93 مليار دولار في 2019، مع تضرر الإيرادات من جراء تراجع أسعار النفط.

وقال “وزير المالية” السعودي محمد الجدعان في وقت سابق إنه من المتوقع أن يرتفع الدين العام في 2020 إلى 26 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، عند 754 مليار ريال، مقابل 678 مليار ريال، أو 24 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، متوقعة في 2019.

وينسب محللون العجز الإقتصادي في البلاد، إلى حرب اليمن بالدرجة الأولى وذلك لما تكلفه سنوياً من عشرات المليارات، سببت حرب اليمن خسائر فادحة “للسعودية” فعلى سبيل المثال تبلغ تكلفة صاروخ “الباتريوت” ثلاثة ملايين دولار، ويستلزم إسقاط صاروخ بالستي ثلاثة صواريخ “باتريوت” على الأقل، أي أن اعتراض سبعة صواريخ يكلف21 مليون دولار أو أكثر.

وقد قامت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية بإستهداف المواقع السعودية بمئات الصواريخ قصيرة المدى ونحو 100 صاروخ بالستي منذ عام 2015، إضافة إلى الطائرات المسيرة التي يبلغ سعرها بضع عشرات أو مئات من الدولارات، والتي كلف إسقاطها ملايين الدولارات، هذا عدا عن الصفقات المليارية التي يتم عقدها مع شركات أجنبية لشراء أجود وأحدث الأسلحة في العالم لقتل اليمنيين.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك