الرئيسية - النشرة - السلطات تنقل عبد العزيز الشبيلي ووليد أبو الخير إلى الحراسات المشددة والأخير يبدأ إضرابا عن الطعام
وليد أبو الخير المحامي والناشط الحقوقي من أهالي جده غرب السعودية ، والذي أعتقل بسبب نشاطه الحقوقي والدفاع عن المعتقلين

السلطات تنقل عبد العزيز الشبيلي ووليد أبو الخير إلى الحراسات المشددة والأخير يبدأ إضرابا عن الطعام

مرآة الجزيرة

كشفت منظمة “القسط” لدعم حقوق الإنسان عن أن السلطات السعودية أقدمت على إجراءات عقابية بحق الناشط الحقوقي المعتقل، وليد أبو الخير، ما دفعه لإعلان الإضراب عن الطعام.

وفي تغريدات عبر حسابها بموقع “تويتر”، أوضحت المنظمة، أن المعتقل أبو الخير نقل إلى زنازين الحراسات المشددة، في سجن بريدة الجنائي منذ الخميس 26نوفمبر الماضي.

وبينت أن الناشط الحقوقي المعتقل دخل في الإضراب عن الطعام لليوم الثاني، احتجاجا على معاقبته بالمكوث في الشمس وسحب كتبه، والمداهمات الليلية، وسحب فراشه من دون معرفة الأسباب.

وتابعت “القسط” أنه تمت مع معاقبة أبو الخير، فإن الناشط الحقوقي عبد العزيز الشبيلي، عضو جمعية “حسم”، تعرض لانتهاكات مماثلة، وتم وضعه في الحراسات المشددة في سجن بريدة الجنائي بعد نقله من سجن عنيزة، وذلك منذ يوم الخميس 7 نوفمبر.

رئيس منظمة “القسط” يحيى عسيري، تساءل عن وعود الإصلاح المزعومة في ظل حكم محمد بن سلمان، مشيرا إلى الانتهاكات التي يعانيها المعتقلون وأصحاب الرأي خاصة خلف القضبان.

جدير بالذكر، أن وليد أبو الخير ناشط حقوقي ومحام بارز قام بالدفاع عن المعارضين السياسيين لسنوات، وتعرض للاعتقال عام 2014 بسبب تصريحاته في وسائل الإعلام وانتقاداته المتكررة لسجل السلطات الحقوقي السيء، كما أنه أسس “مرصد حقوق الإنسان السعودي” والذي قامت السلطات بإغلاقه ومطاردة نشاطاته.

وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة، وهي محكمة مخصصة للإرهاب، حكمت على أبو الخير بالسجن 15 عاماً وبالمنع من السفر 15 عاماً أخرى، إضافة إلى غرامة مالية تقدر بـ200 ألف ريال سعودي ( ما يعادل 53 ألف دولار أميركي).

وهو في داخل محبسه، حصل أبو الخير عدداً من الجوائز العالمية “جائزة حقوق الإنسان من الجمعية القانونية لكندا العليا” لعام 2016، وجائزة “لودوفيك تراريو” الدولية لحقوق الإنسان في 2015.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك