الرئيسية - النشرة - التحالف السعودي يماطل بشأن فتح ممر إنساني لمدينة الدريهمي

التحالف السعودي يماطل بشأن فتح ممر إنساني لمدينة الدريهمي

مرآة الجزيرة

بالرغم من الضائقة الإنسانية التي يرزح تحتها ملايين المدنيين من الشعب اليمني، لا تزال السلطات السعودية تعاند بشأن الحدّ من انتشار الأزمة الكارثية وتحديداً في مدينة الدريهمي المحاصرة منذ سنوات.

ورد ذلك على لسان عضو لجنة التنسيق المشتركة اللواء محمد القادري الذي أكد في تصريحٍ له، أن التحالف السعودي لا يزال يمتنع عن افتتاح ممر إنساني لمدينة الدريهمي المحاصرة بالرغم من الإتفاق الذي حصل خلال اللقاء المشترك للجنة إعادة الانتشار.

وقال اللواء القادري “بعد اللقاء بيومين فتحت قواتنا ثلاثة خطوط يتحرك من خلالها السكان والمواطنون والسلع التجارية في حيس بكل حرية لكن الطرف الآخر لم يقم بدوره في الدريهمي”، مضيفاً أن “دول العدوان ومرتزقتهم يمنعون دخول الغذاء والدواء إلى أبناء مدينة الدريهمي المحاصرة ورفضوا السماح لرئيس البعثة الأممية بزيارة مديريتي حيس والدريهمي”.

والتقى رئيس وأعضاء الفريق الوطني بلجنة إعادة الانتشار ببعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، إذ أكد رئيس الفريق الوطني في لجنة إعادة الانتشار اللواء الركن علي الموشكي أن “قوى العدوان ومرتزقتهم يعدون لهجوم على مدينة الدريهمي المحاصرة، وهذا يعني إسقاطا كليا لاتّفاق السويد”.

اللواء الموشكي رأى أن “ما نشهده راهنًا لم يعد اختراقات بل عمليات عسكريّة كبيرة وهي ستضطرُّنا للرد، فلا يمكن أن نصمت بعد كل ما قدمناه من خطوات لإنقاذ اتّفاق السويد”، مضيفاً “إذا لم يوضع حد لاستهداف الدريهمي ويرفع عنها الحصار فستكون الشرارة التي ستستكمل نسف اتّفاق السويد وتلغيه لأن الطرف الآخر لم يحترمْ هذا الاتّفاق”.

يذكر أن الأمم المتحدة أعلنت في وقتٍ سابق أن أعضاء لجنة تنسيق إعادة الانتشار بالحديدة غربي اليمن اتفقوا على مناقشة خطة لفتح ممرات إنسانية لتحسين وصول المساعدات وتسهيل حركة المدنيين بسلاسة وبدون قيود.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “استيفان دوغريك”، بالمقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك، حيث أوضح المتحدث الأممي، أن لجنة تنسيق إعادة الانتشار بالحديدة عقدت اجتماعها المشترك السابع على متن سفينة الأمم المتحدة في المياه الدولية بالبحر الأحمر. وأردف: “أكد أعضاء لجنة تنسيق إعادة الانتشار مُجددا التزامهم بالعمل المُشترك على تنفيذ اتفاق الحُديدة”.

المتحدث بإسم الأمين العام للأمم المتحدة أكد أن اللجنة تناقش “خارطة طريق لفتح الممرات الإنسانية بُغية تحسين وصول المساعدات الإنسانية، وتسهيل حركة المدنيين بسلاسة وبدون قيود” مشدداً على أن “اللجنة ملتزمة بالعمل على التنفيذ السريع لخارطة الطريق المذكورة”.

يشار إلى أن التحالف السعودي اعتاد أسلوب ممارسة الإنتهاكات والإختراقات المتكررة في مختلف المحافظات اليمنية، منذ اجتماع الأطراف المتحاربة بستوكهولم، وذلك في ظل صمت الأمم المتحدة التي تغض الطرف عن جميع ممارسات التحالف السعودي في اليمن.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك