مقالات

تضحيات الشباب.. على طريق الحسين الشهيد

علي آل غراش

في أيام عاشوراء البطولة والكرامة والشهادة، سقط عدد من الشهداء من اعراق واعمار متنوعة، حيث سقط الرضيع شهيدا وكذلك الشيخ الكبير والمرأة والشباب، ونقف اليوم في ذكرى احياء مقتل وشهادة الشباب الشهداء بين يدي القائد البطل الإمام الحسين عليه السلام وبالخصوص القاسم ابن الحسن وعلي الاكبر ابن الحسين، وبهذه المناسبة نستحضر بعض أسماء الشهداء والمعتقلين والمعتقلات الأبرياء الأبطال وبالخصوص الشباب في عصرنا وفي مجتمعنا… الذين حفروا أسمائهم في سجل أشرف البشر، الذين ضحوا بأرواحهم لنصرة المظلومين والمطالبة بالإصلاح والحقوق ورفض الظلم والفساد والمفسدين. أنهم يستحقون منا الكثير وبالخصوص اتجاه أهلهم.
  
تحية لأهالي الشهداء والمعتقلين والمعتقلات

قدم الشباب في يوم عاشوراء على أرض كربلاء أنبل صور الوعي والإيمان والذوبان مع الفكر القائد البطل الحر الإمام الحسين عليه السلام، وقدم #القاسم_ابن_الحسن و #علي_الاكبر أعظم و أرواع الكلمات في التضحية بقولهما، حيث رد القاسم ابن الإمام الحسن (ع) على سؤال عمه الإمام الحسين (ع): كيف ترى الموت؟. فقال القاسم:”الموت بين يديك أحلى من العسل”، وقول علي الأكبر لأبيه: يا أبت .. ألسنا على الحق؟. فقال الإمام الحسين: بلى .. والذي يرجع إليه مرجع العباد. فقال الأكبر: “إذن لا نبالي بالموت وقع الموت علينا او وقع الموت علينا”، وتقديم أرواحهم والسقوط على الأرض شهداء يسبحون في دمائهم الزكية، ثمتقطيع أجسامهم بالسيوف والرماح، وفصل رؤوسهم ورفعها على الرماح ..

 تحية لأهالي الشهداء والمعتقلين والمعتقلات الذين ساروا على منهج الإمام الحسين عليه السلام. الله معكم، والله ينصر من نصره، ودماء وتضحيات ابناءكم غالية على خالقها وعلى كل حر وشريف، والله سينتقم من الظالمين القتلة. ولكم يا أهل الشهداء والمعتقلين والمعتقلات الافتخار . الأمة التي لديها شباب يملكون الوعي ويتمسكون بفكر نهضة ثورة الإمام الحسين -عليه السلام- وعلى الاستعداد للتضحية بأرواحهم؛ فهي أمة قوية لا تموت. 

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى