النشرةبارزتقارير

عضو الهيئة القيادية في حركة “خلاص” السيد حمزة الشاخوري لـ”يونيوز”: دحر الإحتلال قد يأخذ وقتاً.. وسواء طال الزمن أو قصر سيصل شعبنا في القطيف والأحساء إلى مراده

مرآة الجزيرة

رأى عضو الهيئة القيادية في حركة “خلاص” السيد حمزة الشاخوري أن انتفاضة القطيف والأحساء في محرم 1400 الموافق لنوفمبر 1979، كانت البذرة التي غُرست وترعرت ولا تزال حتى اليوم تعطي أكلها، معتبراً أن هذه المنطقة لم يكن يوجد لديها طموح للخلاص من رقة الإحتلال السعودي، إلا على المستوى النفسي كحد أقصى، أما كبرنامج عمل وتخطيط وتحرك، فلم يكن موجوداً، وإن كان هناك بعض الكوادر والنخب التي انخرطت في مشاريع وطنية ويسارية وسياسية بطموح تمدين الدولة وتطويرها وتغيير حالة الظلم والتهميش، لكن لم يكن هناك خيارات تعبّر عن هوية الأهالي وهوية شعب المنطقة.

وتابع الناشط السياسي في حديث خاص لوكالة “يونيوز”، ما حدث أنه في عام 1400 وتزامناً مع انتصار الثورة الإسلامية في الجمهورية الإيرانية، انطلقت هذه الإنتفاضة معبّرةً عن هوية الناس وطموحاتهم سيما هويتهم الإسلامية وأيضاً الشيعية. ومنذ لحظة اندلاع المواجهات في انتفاضة محرم حتى يومنا هذا لم تخلو الساحة من وجود حركة وتنظيم سياسي شيعي يعمل لتخليص هذه المنطقة من عقدة الإحتلال، وتخليص المجتمع من الهيمنة السعودية التي فرضت حالة من التهميسش والإفقار والتغييب والتسلّط على مقدراته وحياته اليومية، وفق الناشط السياسي.

صحيح أن المدة الزمنية طالت ولكن بطبيعة الحال، يقول الشاخوري بناء مستقبل الشعوب، ودحر حالة الإحتلال في أي منطقة في العالم، قد تطول وتأخذ وقتاً، لذلك حياة الشعب في القطيف والأحساء لا تقاس بهذه السنوات التي تجاوزت الأربعين عاماً. فالشعب في “السعودية” لا يزال موجود، ونحن موجودون، وعملية المواجهة مستمرة في ميادينها المختلفة، الإعلامية والسياسية والثقافية وحتى على المستوى الأمني. نعم هناك فارق إمكانات مع الجانب السعودي المدعوم دولياً من قبل الولايات المتحدة وسابقاً بريطانيا. وأشار إلى أنه ثمة مأخذ كبير على الغرب الذي يستمر في تحالفه مع هذا النظام بغض النظر عن الفضائح والإنتهاكات التي يرتكبها لا سيما الإغتيالات السياسية التي طالت معارضين خارج حدود البلد، مسألة إختطاف معارضين من مختلف الدول، ورغم كل الجرائم التي يرتكبها إلا أن مصالح الدول الغربية تستدعي تجاوز كل ما ورد وبالتالي تتشدّق بالنظام السعودي للإنتصار للقيم وحقوق الإنسان. وأضاف، جميعنا يعلم أن هذه مجرد يافطات ترفع إما لإسكات بعض قوى الداخل للدول الغربية، أو أنها يافطات لخداع شعوب الدول والمناطق التي يراد سرق ثرواتها وخيراتها ومقدراتها.

ختاماً، أورد المعارض للنظام السعودي إن فارق الإمكانات هذا مع الشعب، يفرض بالتالي طول المسيرة وطول الزمن، ولكن بركات دماء الشهداء الذين سقطوا في عام 1400ه والذين سقطوا في عام 2011 وما بينهما الشهداء الذين تساقطوا في السجون، تؤكد أن الشعب لا يزال متواجداً في الساحة السياسية، واضعاً طموحه بالخلاص والإنعتاق نصب عينيه وبات الإنفصال النفسي والمعنوي راسخاً لديه ولا يمكن لأحد أن يقتلعه، بمعنى أن هذه المنطقة باتت غير قابلة للتسليم لإبن سعود والقبول بحكمه وسواء طال الزمن أو قصر سيصل شعبنا في يوم ما. إن لم نكن نحن فسيصل أبناؤنا أو ربما أحفادنا سيصلون إلى يوم الخلاص من رقة الإحتلال السعودي وسيصيبون وجه الحياة المشرق بإذن الله وسيحكمون أنفسهم بأنفسهم حتى تعود لهذه المنطقة خيراتها وثرواتها المسلوبة ويترعرع في ربوعها العدل والإستقرار بعون الله، ينهي الشاخوري كلامه.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى