النشرةشؤون اقليمية

“أرامكو” تستعين بوزارة الدفاع لحماية المنشآت من الضربات اليمنية

مرآة الجزيرة

على وقع الضربات اليمنية التي تهزّ عمق “السعودية” رداً على استمرار العدوان منذ ست سنوات، يبدو أن الاقتصاد المتدهور والذي يتلقى صفعات سياسية بموجب الممارسات وتنفيذ الخطط، اتجهت شركة “أرامكو” إلى طلب مساعدة عسكرية تحسبا لضربات جديدة قد تلحق بها من قبل المسيرات اليمنية التي تنفذ بشكل متواصل.

موقع “تاكتيكال ريبورت” المعني بشؤون الاستخبارات، كشف عن طلب لأرامكو موجه إلى وزارة الدفاع من أجل تزويد الشركة بطائرات مسيرة مصممة للمراقبة الجوية قصيرة المدى وذات قدرة على الكشف السريع عن التهديدات وتحديد الهدف. ونبه إلى أن الوزارة أحالت طلب “أرامكو” إلى فريق استشاري عسكري مكلف بتقديم اقتراحات لأنواع مختلفة من طائرات الاستطلاع بدون طيار في أسرع وقت ممكن.

 ولفت الموقع الاستخباراتي إلى أن “أرامكو” عادة ما كانت تتعاون مع “الشركة السعودية للصناعات العسكرية”  “سامي”، والهيئة العامة للصناعات العسكرية “جامي”؛ لتأمين احتياجاتها في العديد من المجالات الأمنية، خاصة لحماية المنشآت الاستراتيجية، موضحاً أن الشركة لم تستبعد إمكانية الحصول على طائرات مسيرة متقدمة من شركات دفاع أجنبية أيضا.

ويأتي طلب أرامكو في وقت تعاني من تهديدات أمنية واضحة، وذلك منذ أن تلقت ضربات نوعية من قبل المسيرات اليمنية في 14 سبتمبر 2019، وعلى الرغم من تبني القوات المسلحة للضربات وإلاعلان المسؤولية عنها، إلا أن الرياض وواشنطن لم يتقبلوا هذا الانجاز اليمني، ووجهوا الاتهام ناحية إيران، في سياق السياسات العدوانية المتبعة تجاهها.

ونتيجة للضربات التي تلقتها منشأة النفط التابعة للشركة العملاقة، فقد تم إيقاف ما لا يقل عن نصف إنتاج “السعودية” النفطي، وباتت الرياض تعد “مورد نفطي غير موثوق”، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى