النشرةشؤون اقليمية

الجبير يحاول استفزاز ألمانيا بغية رفع الحظر عن تصدير الأسلحة

مرآة الجزيرة

تبجح وزير الدولة للشؤون الخارجية “السعودية” عادل الجبير بعدم الحاجة السلطوية للسلاح الألماني، وشن هجوما لاذعاً ضد برلين بسبب فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى الرياض بسبب العدوان المتواصل على اليمن.

لم يتوان الجبير عن إلقاء توصيفات متعددة لمهاجمة ألمانيا وتعليق تصدير السلاح، الذي اعتبره بأنه “خطأ وغير منطقي”، ولكن “السعودية” لا تحتاج أيضاً إلى معدات عسكرية ألمانية، مدعياً بأن “فكرة وقف بيع الأسلحة للسعودية بسبب حرب اليمن أعتقد أنها غير منطقية”.

الوزير “السعودي” وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”، تحدث عن أن الحظر الألماني على صادرات الأسلحة إلى الرياض سيطرح خلال الأسابيع المقبلة، ومن المفترض عدم تمديده بحسب تعبيره، مشرعا لبلاده العدوان الهمجي على اليمنيين. وقال “لانعتقد أن هذا خطأ لأننا نعتقد أن الحرب في اليمن حرب مشروعة. إنها حرب أجبرنا على خوضها” وفق مزاعمه، ويأتي كلامه في وقت يتحضر البرلماني الألماني لمناقشة   سيُطرح الحظر الألماني على صادرات الأسلحة للسعودية  مرة أخرى في الأسابيع المقبلة، وتحديدا قبل حلول موعد انتهاء الحظر في 31  ديسمبر المقبل.

الجبير زعم بأن بلاده يمكنها شراء أسلحة من عدد من الدول، محاولا تهميش الحاجة “السعودية” للسلاح الألماني، وادعى  بأن شراء الأسلحة من عدمه من برلين لن يحدث فرقاً بالنسبة لبلاده. وتابع تبجحاً ولعباً على وتر الاستفزاز والابتزاز عبر تأكيده  “أن بلاده أكبر مستورد للأسلحة في العالم، حسب أرقام حديثة”.

وكان “الائتلاف الحاكم في ألمانيا” بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل قد وقع معاهدة اتفاق تنص على عدم تصدير الأسلحة إلى الرياض جراء اللعدوان على اليمن وذلك في مارس 2018، وبدأ تعليق تصدير الأسلحة في نوفمبر من العام ذاته  بعد جريمة القنصلية، وجرى تمديد الحظر ثلاث مراتكان   آخرها  حتى ديسمبر 2020.

 هذا، وكشف تقرير لمعهد استوكهولم لأبحاث السلام تحت عنوان “الاتجاهات الدولية لعمليات نقل الأسلحة”  عن أن  حجم العمليات الرئيسية الدولية لنقل الأسلحة ارتفع بنسبة 5.5٪ ما بين 2015 و2019 مقارنة بالفترة ما بين 2010 و2014، وبنسبة 20٪ مقارنة بالفترة ما بين 2005 و2009.

 وحسب تقرير المعهد فإن السلطات السعودية هي الأكثر استيراداً للأسلحة في العالم، تبعتها الهند ثم مصر ثم أستراليا والصين، فيما حدد التقرير كل من أميركا وروسيا وفرنسا وألمانيا والصين كأكبر 5 دول مصدرة للأسلحة ما بين 2015 و2019.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى