شؤون اقتصادية

الصادرات النفطية السعودية تتراجع

مرآة الجزيرة

في سياق الإنتكاسات الإقتصادية التي تمر بها “السعودية”، أزمة جديدة تنضم إلى سابقاتها وهي انخفاض الصادرات النفطية، بنحو الثلث، خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لتسجّل 18.9 مليار ريال (5.04 مليار دولار).

وفي تفاصيل التقرير الذي نشرته صحيفة إيكونوميك تايمز”، تراجعت صادرات النفط 32.7 في المئة على أساس سنوي، إذ انخفض إجمالي الصادرات 24.7 في المئة، وهو ما يعود إلى انخفاض شحنات النفط، والتي شكلت نحو الثلثين من الإجمالي مقارنة مع ثلاثة أرباعه في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

 يأتي ذلك في ظل توقعات صندوق النقد الدولي، بانكماش اقتصاد “السعودية” التي تعد أكبر مصدر للنفط في العالم 5 في المئة هذا العام. وفي ظل الضرر الذي لحق بأسعار النفط بشكل كبير خلال العام الحالي نتيجة تداعيات تفشي فيروس كورونا على الطلب العالمي على الخام الذي يُعد مصدر الدخل الرئيس “للسعودية”.

توازياً، سجّل ميزان تجارة السعودية الخارجية (النفطية وغير النفطية) تراجعاً بمعدل 60.3 في المئة على أساس سنوي، حتى أكتوبر/ تشرين الأول 2020.

وبحسب بيانات صادرة عن الهيئة العامة للإحصاء في “السعودية”، بلغ فائض الميزان التجاري 35.9 مليار دولار خلال الشهور العشرة الأولى من عام 2020. مع العلم أن فائض الميزان التجاري كان قد بلغ خلال عام 2019، نحو 90.6 مليار دولار. وهو الإنخفاض الثاني على التوالي في الميزان التجاري السعودي، بعدما هبط بنسبة 25.7 في المئة خلال 2019 إلى 117.2 مليار دولار، مقابل 157.8 مليار دولار في 2018.

إلى ذلك، انخفضت أيضاً قيمة الصادرات السلعية (النفطية وغير النفطية)، بنسبة 34.4 في المئة، إلى 142.6 مليار دولار، كما هبطت الواردات 16 في المئة، إلى 106.6 مليارات دولار. وانخفضت قيمة الصادرات النفطية “للسعودية”، خلال عام 2019، بنسبة 40.6 في المئة‏، إلى 99.2 مليار دولار.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى