النشرةبارزحقوق الانسان

معدل قمع الصحفيين يرتفع في “السعودية”

مرآة الجزيرة 

لا تزال الرياض تحتل مرتبة سيئة في ملف حقوق الإنسان نتيجة سياساتها القمعية حيال النشطاء والصحفيين، وتسجل منحى تصاعدياً في سجلها الحقوقي المتردي. واقع لم تغيره وعود ولي العهد الحالي محمد بن سلمان إنما تفاقم مع ارتفاع وتيرة الإعتقالات والمطاردات والقتل والنفي دون هوادة منذ وصول ابن سلمان إلى السلطة.

يحرص ولي العهد السعودي على إسكات كل صوت يحاول تقديم رأي في موضوع ما، حتى لو كان ذلك لمصلحة بلاده، ومن منطلق حرصه على تقدمها. ذلك أن هوس السلطة لدى محمد بن سلمان يجعله يرى كل ذوي الرأي على أنهم خصوم يعرقلون وصوله إلى العرش.

ثلاث سنوات تكبّد فيها الصحفيين في “السعودية” متاعب ومعاناة بالغة، فمنهم من تمكن من الفرار إلى الخارج بعد فترة من المطاردات، ومنهم من يقبع في السجون بانتظار تطبيق حكم الإعدام بحقه.

وفي هذا السياق، صدر حديثاً تقرير عن “لجنة حماية الصحفيين”، يبيّن الأخطار التي تحيط بالصحفيين على امتداد دول العالم بما في ذلك “السعودية”. وجاء في التقرير أن “الصحافة أصبحت مهنة أكثر خطورة بشكل مطرد حول العالم، خاصة مع تغطية فيروس كورونا المستجد عام 2020”. ولا تزال “السعودية” وفق اللجنة تحافظ على الصدارة في سجن الصحفيين إلى جانب دول أخرى وهي الصين ومصر وتركيا.

الجدير بالذكر أن الحصيلة السنوية لمنظمة “مراسلون بلا حدود” بيّنت أن عدد الصحفيين المعتقلين في العالم وصل إلى 387 في نهاية العام 2020. وقد أحصت المنظمة عام 2019 389 صحفياً مسجوناً لأسباب تتعلق بممارسة المهنة، يتركز أكثر من نصف هؤلاء في خمس دول (61 بالمئة) بينها “السعودية” التي تلي الصين مباشرةً. وشددت “مراسلون بلا حدود” في تقرير لها على أن “عدد الصحفيين المعتقلين في العالم يبقى عند مستوى قياسي مرتفع”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى