النشرةالنمر ثورة منتصرةبارز

“النمر ثورة منتصرة”.. شعار الذكرى الخامسة لاستشهاد آية الله الشيخ الشهيد نمر باقر

مرآة الجزيرة

“النمر ثورة منتصرة”، تحت هذا الشعار تحيي “القطيف والأحساء” ومعها العالم، الذكرى الخامسة لشهادة آية الله الشيخ الشهيد نمر باقر النمر، حيث ستقام فعاليات جماهيرية وعبر الفضاء الإلكتروني ووقفات احتجاجية في مختلف عواصم العالم، تنديدا بالجريمة النكراء الذي نفذه النظام الغاشم بحق عمد من أعمدة صوت الحق في المنطقة بأسرها.

تنطلق الفعاليات الرسمية من الثاني من يناير 2021 وتستمر حتى الثامن منه، حيث يستذكر الشيخ الشهيد نمر باقر النمر ومعه القائم على الحق والدفاع عن حقوق الإنسان وكرامته، وتعيد الذكرى إلى الواجهة، التأكيد على رسالة المقاومة التي ارتقى من أجلها سماحة العلامة المجاهد، الذي قدم روحه قربانا لكرامة الإنسان وإعلاء روحه وحقوقه وكرامته.

الذكرى الخامسة لشهادة الشيخ الشهيد النمر تعد تأصيلا للتاريخ والثقافة الشيعية في “الجزيرة العربيّة” والتي أكدها سماحته، وشدد على ضرورة إحياء المفاهيم التي أرساها سماحته وطالب بها خلال مسيرة حياته، وجهد من أجلها على امتداد سنوات مقاومته لنظام الجور والظلم من آل سعود والنهج الوهابي.

ولا شك أن إحياء ذكرى الشهادة من شأنها بلورة أهداف المعارضة السياسية والتشديد على العمل من أجل التمسك بالعزّة والكرامة اللتين تجسدان أساس الوعي السياسي للثقافة الإسلامية الشيعية، ومنها تجسيد حقوق جميع الأفراد والدفاع عنها. كما أن الفعاليات تبرز دور سماحته في مقارعة الطغاة الذين أصروا على النيل من نهج سماحته لكنهم فشلوا مع استمرار نهجه ومسيرته بعد خمس سنوات على الشهادة.

هذا، ومع إحياء ذكرى الشهادة، تتبلور مظلومية الشهداء وما تعرضوا له على يد النظام السعودي القائم على سفك الدم وعمليات الانتقام والتمييز والطائفية والحرمان والتهميش وسياسة كم الأفواه، وكيف يمارس هذا النظام ممارسات انتقامية من المواطنين، وقد أبرزت شهادة سماحة الشيخ النمر حجم المظلومية التي وقعت عليه، ولا شك أنه نموذجا واضحا وحيا لما يقع على المواطن وخاصة ما تتعرض له القطيف والأحساء من تمييز طائفي.

وتحيا فعاليات الذكرى السنوية الخامسة لسماحته، وسط انتظار الجثمان الطاهر، الذي لا يزال مغيبا ومقيدا ومعتقلا لدى السلطات السعودية، التي تمعن انتهاك حقوق الإنسان في حياته وعقب الشهادة، ولا شك أن الشهادة تؤكد انتصار صاحبها على جميع أوجه الظلم والطغيان والاستبداد والانتقام.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى