النشرةالنمر ثورة منتصرةبارز

نشطاء ومعارضون للنظام السعودي يحييون الذكرى الخامسة لاستشهاد الشيخ النمر باستذكار مقارعته للطائفية والظلم والاستبداد

مرآة الجزيرة

المواقف والكلمات والسياسات والعبر التي أرادها آية الله الشيخ نمر باقر النمر، لا تزال حاضرة في نفوس المقاومين العالمين بحقد وطغيان النظام السعودي واستبداده، وفي الذكرى الخامسة لشهادة سماحة آية الله النمر، عصف الفضاء الإلكتروني بالتغريدات والمواقف المذكّرة بسماحة الشيخ الشهيد والمستذكرة لمواقفه وكلماته تحت وسم “النمر ثورة منتصرة”،

“ديوان لندن”، وفي سلسلة تغريدات، استذكر الشيخ الشهيد النمر ومطالباته بالحقوق وإعلاء الكرامة الإنسانية، وكيف بيّن دور آل سعود في تمزيق المجتمع عبر التمييز الطائفي بين السنة والشيعة، وبث الفتن والحروب بين الطوائف من أجل إمساك آل سعود بالسلطة. وكيف أكد سماحة الشيخ النمر ضرورة الاختلاف وأنه لا يشعل الحروب بين الطوائف.

وفي مقطع من كلمة لسماحته، أوردها الديوان حول المطالبة بالكرامة والحقوق والإفراج عن المعتقلين، والوقوف مع المظلوم، والمقاومة هي مقاومة الفكر والكلمة.

الأمين العام لـ”حزب التجمع الوطني” يحيى عسيري، أكد أن السلطات السعودية أعدمت الشيخ النمر بذريعة إثارة الطائفية بينما كان محاربًا لها بعد أن صنعتها السلطات، وأضاف “قالت السلطة أنه يتبنى العنف وأثبتت أنها تواجه كلماته السلمية بالعنف والدم”، ودعا لعدم تصديق روايات السلطات، تظلمكم واحدًا تلو الآخر، فاحذروا”.

مدير “ديوان لندن” الناشط عبدالله الجريوي، أكد أن الشيخ النمر بطلاً في مقاومة السلطة وطائفيتها. وغرّد بكلمة تعد إرثاً فكرياً لسماحة الشيخ الشهيد ونهجا للمقاومين والأحرار، وهي “نحن بالكلمة أقوى”.

المعارض للنظام السعودي الناشط سلطان العبدلي وفي تغريدة، تساءل عن سبب اغتيال السلطة لمساحة الشيخ الشهيد، وكيف يتلطى آل سعود خلف عناوين لمحاربة الفكر والكلمة، وأشار إلى أن الشيخ النمر دافع عن جميع المعتقلين سنة وشيعة وطالب بالإفراج عنهم، فما أراده النظام واغتاله لقوله كلمة الحق.

حساب “نيرون” استذكر مواقف الشيخ النمر، وأكد أن أهم أهداف الحياة مقاومة الظلم بالكلمة والموقف، ونصرة المظلوم وأن لايكون المرء شريك في الظلم في صمته عن المظالم.

المعارض السياسي علي الأحمد غرّد بمقطع لسماحة الشيخ الشهيد يتناول قضية الاستبداد السلطوي والطائفية التي يمارسها النظام .

عضو الهيئة القيادية في حركة “خلاص” الدكتور فؤاد إبراهيم، في تغريدات، استذكر أهمية مرافعة كرامة للشيخ الشهيد، وبيّن أن المرافعة الشجاعة والمؤصلة نفي شرعية المحكمة وحياديتها ونزاهتها، وتساءل “كيف لقاضي وهو عمر بن عبد العزيز الحصين أن ينظر في قضية وهو يخاطب المدعى عليه بعبارة “أنت رافضي” فهل هذا قاض مؤهل قانونيا وشرعيا وأخلاقيا للنظر في الدعوى وهو يفتقر للحياد والتجرد؟!”

الناشط الحقوقي المحامي طه الحاجي، اعتبر أن عدالة السماء تحقق لسماحة الشيخ الشهيد النمر، وأشار إلى أن وزير الداخلية الذي أمر باعتقال الشيخ نمر النمر مرمي اليوم في ذات المعتقل هو ومستشاريه وكبار ضباطه بين من قتل ومن اعتقل ومن ملاحق، وأن القضاة الذين شاركوا في إصدار الحكم بقتل الشيخ نمر هم في ذات السجن.

الناشط البحريني علي مشيمع، شبّه الشيخ النمر بأبي ذر الغفاري “خافوه على دنياهم وخافهم على دينه”، صدح بكلمة الحق في زمن الخوف والصمت، ولم تأخذه في الله لومة لائم. لله دره، وعند الله ثأره، وإلى الله ترجع الأمور إن الله عزيز ذو انتقام.

استذكر الشيخ جاسم المحمد علي فضائل الشهادة، وبيّن أن ذكرى شهادة القامات الشامخة تتماوج في نفوس الأحرار مبادئ وأهداف تختصر ذاتها في معادلة “الحياة عقيدة وجهاد”، معادلة تتجسد بتجلياتها الإلهية روحيات الإيمان والإرادة، وتتبلور بتمظهراتها قيم النضال والحركة؛ لتملأ الدنيا توحيدا لله، وانعتاقا من الأغيار، فتصبح العبودية رفضا للاستعباد”.

وفي سلسلة تغريدات، نبه الشيخ المحمد علي إلى أن الشيخ النمر لايزال حاضرا في وجدان المجتمع الإسلامي والإقليمي، وتموضع في موقع النموذج الثوري الذي يمكن أن يلهم الباحثين عن الحرية الشجاعة والصدق والوضوح في سبيل الحق والفضيلة، مؤكداً أن الشهيد الشيخ النمر رفع منسوب الثقافة الثورية في المجتمع، وأسس لمرحلة جديدة الوعي السياسي والمجتمعي والروحي في معارضة النظام السعودي وغيره من الأنظمة المتجبرة، فحركته حالة تأسيسية يبنى عليها لاكمال الطريق في استرداد الحقوق والمطالب، وصولا إلى الحياة الكريمة.

وأضاف أن “الشيخ النمر لا يمكن أن نفهم منطلقاته وأهدافه في فضاء اللعبة السياسية وقواعدها الدبلوماسية؛ لأنه كما يصنف نفسه(قده) إنسان ثائر وفق المنطق التوحيدي الذي يرفض أدنى حالة خضوع ولو ظاهرية للطاغوت، ويعشق الحرية ولو كلفته الدماء والتضحيات”، مبينا أن “من أعدم الشيخ النمر هو بنفسه كمحور متجبر اغتال القادة؛ لخوفه على مشروعه من تأثيراتهم وامتداداتهم الملهمة، وهذا المحور المتغطرس بأنظمته الذيلية في المنطقة لا يعرف أن هذه القامات هي مدرسة لا تقنع بأقل من إزالة الاستكبار من المنطقة، تمهيدا لدولة الحق”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى