النشرةبارزتقارير

إعلان مشروع “ذا لاين”.. يثير حفيظة النشطاء

مرآة الجزيرة

أثار إعلان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن إطلاق مشروع “ذا لاين”، حفيظة النشطاء والمراقبين، في وقتٍ تمر فيه البلاد بأزمات إقتصادية وإجتماعية متواترة. المشروع عبارة عن مدينة تمتد على طول 170 كلم شمال “السعودية”، ضمن مشروع مدينة نيوم، وستكون خالية من السيارات بحيث تختفي وسائل النقل الفائقة السرعة في أنفاق تحت الأرض.

وفي فيديو ترويجي تم بثه على مواقع التواصل، قال محمد بن سلمان “أقدم لكم ذا لاين، مدينة مليونية بطول 170 كلم، تحافظ على 95% من الطبيعة في أراضي نيوم: صفر سيارات، صفر شوارع، وصفر انبعاثات كربونية”.

وتعليقاً على إعلان محمد بن سلمان لمشروع “ذا لاين”، كتب عضو الهيئة القيادية في حركة “خلاص” حمزة الحسن: “بدلاً من هالأوهام.. واللعب بالاموال.. انجحوا في تأمين حاجات الناس الاساسية”، وأضاف: “ماذا لو خصص بعضا من الاموال لحل جزء من ازمة السكن؟ ماذا لو استطاع البغل مجرد تجميد نسبة البطالة؟ النجاح صار مجرد ادعاء منذ قديه، والبحر الاحمر، واضرابها”.

بدوره كتب الناشط السياسي عبدالله الغامدي:
“هذا المراهق ما زال يحلم ويشاهد افلام كرتون ويريد تطبيقها على الواقع او ان الصنف الذي يستخدمه مستورد من المريخ ، ما قول الا يا صبر الأرض على بعض البشر”.

وعلقت الناشطة الحقوقية د. حصة الماضي على المشروع بالقول: “‏مدمن الألعاب الإلكترونية الأحمق ‎#محمدبنسلمان لايميز بين الألعاب والواقع.

عضو الهيئة القيادية في حركة خلاص د. فؤاد إبراهيم ذكر في تغريدة له”: ‏كان معنا زميل دراسة حين يسئل كم واحد في الصف يقول مازحا في حدود بين 13 و110..معقول كلفة مشروع تقدر بفارق مائة بالمائة هذا لو قايل ما بين خمسة قروش وعشرة قروش لاستهجنها الناس فكيف بفارق 100 مليار لا وبالدولار بعد يعني 375 مليار ريال..هذا يشي باعتباطية المشروع والتقديرات”.

وانتقد الناشط مرزوق مشعان كيفية إعلان محمد بن سلمان عن مشروع “ذا لاين”، بالقول: “يقتل الحويطات وجهينة و يهجّرهم من قراهم ، و لم يترك جريمة لم يرتكبها، و يقول الإنسان أولاً”.

في المقابل، أوقفت السلطات السعودية العمل على مشروع حيوي كانت قد شرعت في تنفيذه، وهو مشروع توسعة المطار. بحسب رويترز، قالت مصادر سعودية مطلعة على خطط التمويل أن الميزانية التي وضعت للمشروع قد تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات، مشيرةً إلى أن الرياض تعيد في الوقت الحالي تقييم الأولويات الاستراتيجية بعد أزمة فيروس كورونا.

مشروع توسيع المطار كان جزءً من هدف الدولة لتنويع الإقتصاد وخلق فرص العمل وتقليل الإعتماد على عائدات النفط. لكن شركة مطارات الرياض أوقفت العمل عليه بحسب مصادر مصرفية، قال أحدها لرويترز: “أعتقد أنهم قرروا أنه ليس من المنطقي بالضرورة اقتراض أموال لتوسيع المطار في الوقت الحالي”. في حين قال مصدر ثان إنهم “يعطون الأولوية للمشاريع على أساس احتياجات الميزانية”.

الجدير بالذكر أن “السعودية”، التي تعد أكبر مصدر للنفط في العالم، تشهد انكماشاً حاداً في اقتصادها، منذ العام الماضي بسبب تأثير انخفاض عائدات النفط وأزمة فيروس كورونا. وعمدت السلطات السعودية إلى خفض الإنفاق الحكومي على الخدمات العامة ورفعت معدل الضرائب الأمر الذي أدى إلى خفض مستوى المعيشة عند معظم المواطنين.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى