الأخبارشؤون اقليمية

“السعودية” تصدر عفواً عاماً لمنع فرار جنودها من جبهات الحدود

مرآة الجزيرة

في محاولةٍ، لتعزيز ثبات عناصر الجيش السعودي في وجه قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية على جبهات الحدود، أصدر العاهل السعودي توجيهات بإعفاء العسكريين السعوديين المشاركين في حرب اليمن، من أي سوابق جنائية.

ووفقاً لصحيفة “عكاظ”، فإنّ العفو الذي يُعنى بعفو الجنود الموجودين داخل اليمن، من القوات الجوية والبحرية ومراكز العمليات، شمل “جميع الجرائم التي وقعت قبل صدوره، عدا الحدود الشرعية، والجرائم التي تمس أمن الوطن، والجرائم المتعلقة بالحق الخاص، والجرائم الكبيرة التي لا يجوز فيها الإفراج عن المتهم”، مشيرةً إلى أنّ “النيابة العامة أصدرت توجيهات لكافة الفروع والدوائر بضرورة اعتماد التوجيه”.

وأوضحت أنّ “هيئة الخبراء درست الموضوع بناءً على ما يرد إلى المحاكم الجزائية من النيابة العامة من دعاوی للمدعي العام ضد المدعى عليهم من الجنود المرابطين على الحد الجنوبي، والحكم فيما يتطلب حضورهم، ودرست الهيئة الموضوع، وأعدت المحضر الذي صدر بشأنه التوجيهات”.

يقول مراقبون في هذا الصدد، أن إصدار التوجيهات الملكية لعفو الجنود السعوديين المشاركين في حرب اليمن ممن لديهم سوابق إجرامية ومدانون بقضايا جنائية وسوابق في مناطق مختلفة، يدل على أن النظام السعودي يعتمد على مقاتلين لديهم دوافع عدوانية لإرتكاب الجرائم والاتتهاكات بحق المدنيين في اليمن.

في سياق متصل، يستمر التحالف السعودي في احتجاز عدد من سفن النفط التي تحمل تراخيص من الأمم المتحدة ويمنعها من دخول الأراضي اليمنية والوصول إلى ميناء الحديدة إذ أكدت شركة النفط اليمنية أن التحالف السعودي يحتجز 5 سفن نفطية تحمل أكثر 130 ألف طن من مادتي البنزين والديزل ويمنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة.

وتتعمد قوات التحالف احتجاز سفن المشتقات النفطية ومنعها من الدخول الى ميناء الحديدة، لتضييق الخناق على المواطنين وزيادة معاناتهم رغم الحاجة الماسة للمواد البترولية وذلك ما أدى الى ظهور أزمة تموينية خانقة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى